يقوم المنتدى بنشر منهج أهل السنة وعقيدتهم والتعريف بأعلامهم وشعارنا لامعبودبحق الا الله ولامتبوع بحق الارسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  درة الضرع لحديث أم زرع المؤلف : الرافعي
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 11:13 am من طرف Admin

» التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية ومعها شرح الأحاديث التي زادها ابن رجب الحنبلي للشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري ( يرحمه الله )
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:54 am من طرف Admin

» التحف في مذاهب السلف محمد بن علي بن محمد الشوكاني
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:11 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين11
الإثنين أكتوبر 30, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين10
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:29 pm من طرف Admin

» سيرة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
الإثنين أكتوبر 30, 2017 11:34 am من طرف Admin

» أَبْرَزُ الْفَوَائِدِ مِنَ الْأَرْبَعِ الْقَوَاعِدِ الشيخ زيد المدخلي رحمه الله
الأحد أكتوبر 29, 2017 4:37 pm من طرف Admin

» نصيحة إلى مغرورالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 2:05 pm من طرف Admin

» السلفية منهجُ الإسلام وليسَتْ دعوةَ تحزُّبٍ وتفرُّقٍ وفسادالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 1:58 pm من طرف Admin

يونيو 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 ألفية السيوطي في علم الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 12/10/2017
العمر : 45
الموقع : Asalfi

مُساهمةموضوع: ألفية السيوطي في علم الحديث   الإثنين أكتوبر 23, 2017 2:18 pm

ألفية السيوطي في علم الحديث
1 - للهِ حَمْدِى وإلَيهِ أَسْتَنِدْ *** وما يَنوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ
2 - ثمَّ على نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ *** خَيْرُ صَلاةٍ وسَلامٍ سَرْمَدِ
3 - وهذهِ أَلْفيَّةٌ تَحكِى الدُّرَرْ *** منظومةٌ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الأَثَرْ
4 - فائِقةٌ أَلْفيَّةَ العِرَاقِي *** فِي الجَمْعِ والإِيجازِ وَاْتِّسَاقِ
5 - واللهُ يُجْرِيْ سابِغَ الإِحْسانِ *** لِيْ وَلَهُ ولِذَوِيْ الإِيْمَانِ
حد الحديث ، وأقسامه
6 - عِلمُ الحديثِ : ذُو قوانِينْ تُحَدْ *** يُدْرَى بِها أَحْوَالْ مَتْنٍ وَسَنَدْ
7 - فَذَانِكَ الموضوعُ ، والمقصودُ *** أَنْ يُعرَفَ المقبُولُ والمَردُودُ
8 - والسندُ : اْلإِخْبارُ عنْ طَرِيقِ *** مَتْنٍ كَاْلاِسْنادِ لَدَى فَرِيقِ
9 - وَالْمَتْنُ : ما انْتَهَى اِلَيْهِ السَّنَدُ *** مِنَ الْكَلامِ ، والحديثَ قَيَّدُوا
10 - بِما أضيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلاً أوْ *** فِعْلاً وَتَقْرِيراً وَنَحْوَهَا حَكَوْا
11 - وَقِيلَ : لا يَخْتَصُّ بِالمَرْفُوعِ *** بَلْ جَاءَ لِلمَوْقُوفِ وَالمَقْطُوعِ
12 - فَهْوَ عَلَى هَذَا مُرادِفُ الْخَبَرْ *** وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذَيْنِ الأَثَرْ
13 - وَالأَكْثَرُونَ قَسَّمُوا هَذِيْ السُّنَنْ *** إِلَى صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ وَحَسَنْ
الصحيح
14 - حَدُّ الصَّحِيحِ : مُسنَدٌ بِوَصْلِهِ *** بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطٍ عَنْ مِثْلِهِ
15 - ولَمْ يَكُنْ شَذًّا وَلا مُعَلَّلا *** والحُكْمُ بِالصَّحَةِوَالضَّعْفِ عَلَى
16 - ظاهِرِهِ، لاالقَطْعِ ، إِلاَّ مَاحَوَى *** كِتابُ مُسلِمٍ أَوِ الجُعْفِي سِوَى
17 - ما انْتَقَدُوا فَابْنُ الصَّلاحِ رَجَّحَا *** قَطْعًا بِهِ ، وَكَمْ إِمَامٍ جَنَحَا
18 - والنَّوَوِيْ رَجَّحَ فِي التَّقْرِيبِ *** ظَنًّا بِهِ ، وَالقَطْعُ ذُو تَصْوِيبِ
19 - وَلَيْسَ شَرْطًا عَدَدٌ، وَمَنْ شَرَطْ *** رِوَايَةَ اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا غَلَطَ
20 - والوَقْفُ عَنْ حُكْمٍ لِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ *** بِأَنَّهُ أَصَحُّ مُطلَقًا أَسَدْ
21 - وآخَرُونَ حَكَمُوا فاضْطَرَبُوا *** لِفَوقِ عَشْرٍ ضُمِّنَتْهَا الْكُتُبُ
22 - فَمَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَيِّدِهْ *** وَزِيدَ مَا لِلشَّافِعِيْ فَأَحْمَدِهْ
23 - وَابْنُ شِهابٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِهْ *** عَنْ جَدِّهِ ، أَوْ سَالِمٍ عَمَّنْ نَبِهْ
24 - أَوْعَنْ عُبَيْدِاللهِ عَنْ حَبْرِ البَشَرْ *** هُوَ ابْنُ عَباسٍ وَهَذَا عَنْ عُمَرْ
25 - وَشُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍوابْنِ مُرَّهْ *** عَنْ مُرَّةٍ عَنِ ابْنِ قَيْسٍ كَرَّهْ
26 - أَوْ مَا رَوَى شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَهْ *** إِلَى سَعِيدٍ عَنْ شُيُوخٍ سَادَهْ
27 - ثُمَّ ابْنُ سِيرِينَ عَنِ الْحَبْرِالْعَلِي *** عَبِيدَةٍ بِما رَوَاهُ عَنْ عَلِي
28 - كَذَا ابْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْرَاهِيمَ عَنْ *** عَلْقَمَةٍ عَنِ ابْنِ مَسعُودِ الْحَسَنْ
29 - وَوَلَدُ القَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ *** عائِشَةٍ ، وَقَالَ قَوْمٌ ذُو فِطَنْ
30 - لا يَنْبَغِي التَّعْمِيمُ فِي الإِسْنادِ *** بَلْ خُصَّ بِالصَّحْبِ أَوِ البِلادِ
31 - فَأَرْفَعُ الإِسْنادِ لِلصِّدِّيقِ مَا *** إِبْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ نَمَا
32 - وَعُمَرٍ فَابْنَ شِهابٍ بَدِّهِ *** عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ
33 - وَأَهْلِ بَيْتِ المُصْطَفَى جَعْفَرُ عَنْ *** آبَائِهِ ، إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ
34 - وَلأَبِي هُرَيرَةَ الزُّهْرِيُّ عَنْ *** سَعِيدٍ أوْ أَبُو الزِّنَادِ حَيْثُ عَنْ
35 - عَنْ أَعْرَجٍ ، وَقيلَ : حَمَّادٌ بِمَا *** أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ لَهُ نَمَى
36 - لِمَكَّةٍ سُفْيانُ عَنْ عَمْرٍو ، وَذَا *** عَنْ جَابِرٍ ، وَلِلمَدِينَةِ خُذا
37 - ابْنَ أَبِي حَكِيمَ عَنْ عَبِيدَةِ *** الحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيرَةِ
38 - وَمارَوَى مَعْمَرُ عَنْ هَمَّامَ عَنْ *** أَبِي هُرَيرَةَ أَصَحُّ لِلْيَمَنْ
39 - لِلشَّامِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ حَسَّانَا *** عَنِ الصِّحَابِ فَائِقٌ إِتْقَانَا
40 - وَغَيْرُ هَذَا مِنْ تَراجِمٍ تُعَدْ *** ضَمَّنْتُهَا شَرْحِيَ عَنْها لا تُعَدْ
مسألة
41 - أَوَّلُ جامِعِ الحديثِ والأَثَرْ *** اِبْنُ شِهابٍ آمِرًا لَهُ عُمَرْ
42 - وَأَوَّلُ الجَامِعِ لِلأَبْوَابِ *** جَمَاعَةٌ فِي العَصْرِ ذُو اقْتِرَابِ
43 - كَابْنِ جُرَيْجٍ وَ هُشَيْمٍ مَالِكِ *** وَمَعْمَرٍ وَوَلَدِ المُبَارَكِ
44 - وَأَوَّلُ الجَامِعِ بِاقْتِصَارِ *** عَلَى الصَّحِيحِ فَقَطِ البُخَارِي
45 - وَمُسْلِمٌ مِنْ بَعْدِهِ ، وَالأَوَّلُ *** عَلَى الصَّوَابِ فِي الصَّحِيحِ أَفْضَلُ
46 - وَمَنْ يُفَضِّلْ مُسْلِمًا فَإِنَّمَا *** تَرْتِيبَهُ وَصُنْعَهُ قَدْ أَحْكَمَا
47 - وَانْتَقَدُوا عَلَيْهِمَا يَسِيرَا *** فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَا نَصِيرَا
48 - وَلَيْسَ فِي الْكُتْبِ أَصَحُّ مِنْهُمَا *** بَعْدَ الْقُرَانِ وَلِهَذَا قُدِّمَا
49 - مَرْوِيُّ ذَيْنِ ، فَالبُخَارِيِّ ، فَمَا *** لِمُسْلِمٍ ، فَمَا حَوَى شَرْطَهُمَا
50 - فَشَرْطَ أَوَّلٍ ، فَثَانٍ ، ثُمَّ مَا *** كانَ عَلَى شَرْطِ فَتًى غَيْرِهِمَا
51 - وَرُبَّمَا يَعْرِضَ لِلْمَفُوقِ مَا *** بِجَعْلِهِ مُسَاوِيًا أَوْ قُدِّمَا
52 - وَشَرْطُ ذَيْنِ كَوْنُ ذَا الإِسْنَادِ *** لَدَيْهِمَا بِالجَمْعِ وَالإِفْرَادِ
53 - وَعِدَّةُ الأَوَّلِ بِالتَّحْرِيرِ *** أَلْفَانِ وَالرُّبْعُ بِلا تَكْرِيرِ
54 - وَمُسْلِمٌ أَرْبَعَةُ الآلافِ *** وَفِيهِمَا التَّكْرَارُ جَمًّا وَافِ
55 - مِنَ الصَّحِيحِ فَوَّتَا كَثِيرِا *** وَقَالَ نَجْلُ أَخْرَمٍ : يَسِيرَا
56 - مُرَادُهُ أَعَلَى الصَّحِيحِ فَاحْمِلِ *** أَخْذًا مِنَ الحَاكِمِ أَيْ فِي المَدْخَلِ
57 - النَّوَوِيْ : لَمْ يَفُتِ الخَمْسَةَ مِنْ *** مَا صَحَّ إِلاَّ النَّزْرُ فاقْبَلْهُ وَدِنْ
58 - وَاحْمِلْ مَقَالَ عُشْرَ أَلْفِ أَلْفِ *** أَحْوِي عَلَى مُكَرَّرٍ وَوَقْفِ
59 - وَخُذْهُ حَيْثُ حَافِظٌ عَلَيْهِ نَصْ *** وَمِنْ مُصَنَّفٍ بِجَمْعِهِ يُخَصْ
60 - كَابْنِ خُزَيْمَةَ وَيتْلُو مُسْلِمَا *** وَأَوْلِهِ البُسْتِيَّ ثُمَّ الحَاكِمَا
61 - وَكَمْ بِهِ تَسَاهُلٌ حَتَى وَرَدْ *** فِيهِ مَناكِرُ وَمَوْضُوعٌ يُرَدْ
62 - وَابْنُ الصَّلاحِ قَالَ : مَا تَفَرَّدَا *** فَحَسَنٌ إِلاَّ لِضَعْفٍ فَارْدُدَا
63 - جَرْيًا عَلَى امْتِناعِ أَنْ يُصَحَّحَا *** فِي عَصْرِنَا كَمَا إِلَيْهِ جَنَحَا
64 - وَغَيْرُهُ جَوَّزَهُ وَهْوَ الأَبَرْ *** فَاحْكُمْ هُنَا بِمَالَهُ أَدَّى النَّظَرْ
65 - مَا سَاهَلَ البُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ *** بَلْ شَرْطُهُ خَفَّ وَقَدْ وَفَّى بِهِ
66 - وَاسْتَخْرَجُوا عَلَى الصَّحِيحَيْنِ بِأَنْ *** يَرْوِي أَحَادِيثَ كِتَابٍ حَيْثُ عَنْ
67 - لا مِنْ طَرِيقِ مَنْ إِلَيْهِ عَمَدَا *** مُجْتَمِعًا فِي شَيْخِهِ فَصَاعِدَا
68 - فَرُبَّمَا تَفَاوَتَتْ مَعْنًى ، وَفِي *** لَفْظٍ كَثِيرًا ، فَاجْتَنِبْ أَنْ تُضِفِ
69 - إِلَيْهِمَا ، وَمَنْ عَزَا أَرَادَا *** بِذَلِكَ الأَصْلَ وَمَا أَجَادَا
70 - وَاحْكُمْ بِصِحَّةٍ لِمَا يَزِيدُ *** فَهْوَ مَعَ العُلُوِ ذَا يُفِيدُ
71 - وَكَثْرَةَ الطُّرْقِ وَ تَبْيِينَ الَّذِي *** أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاَع ذِي
72 - تَدْلِيسٍ اوْ مُخْتَلِطٍ وَكُلُّ مَا *** أُعِلَّ فِي الصَّحِيحِ مِنْهُ سَلِمَا
خاتمة
73 - لأَِخْذِ مَتْنٍ مِنْ مُصَنِّفٍ يَجِبْ *** عَرْضٌ عَلَى أَصْلٍ،وَعِدَةٍ نُدِبْ
74 - وَمَنْ لِنَقْلٍ فِي الحَدِيثِ شَرَطَا *** رِوَايَةً وَلَوْ مُجَازًا غُلِّطَا
الحسن
75 - المُرْتَضَى فِي حَدِّهِ مَا اتَّصَلا *** بِنَقْلِ عَدْلٍ قَلَّ ضَبْطُهُ وَلا
76 - شَذَّ وَلا عُلِّلَ وَلْيُرَتَّبِ *** مَرَاتِبًا والاِحْتِجَاجِ يَجْتَبِي
77 - أَلْفُقَهَا وَجُلُّ أَهْلِ الْعِلْمِ *** فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرْقٍ اخْرَى يَنْمِي
78 - إِلَى الصَّحِيحِ ، أَيْ لِغَيْرِهِ، كَمَا *** يَرْقَى إِلَى الحُسْنِ الَّذِي قَدْ وُسِمَا
79 - ضَعْفًا لِسُوءِالحِفْظِ أَوْإِرْسَالٍ اْوْ *** تَدْلِيسٍ اْوْ جَهَالَةٍ إِذَا رَأَوْا
80 - مَجِيئَهُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى ، وَ مَا *** كَانَ لِفِسْقٍ اْوْ يُرَى مُتَّهَمَا
81 - يَرْقَى عَنِ الإِنْكَارِ بِالتَّعَدُّدِ *** بَلْ رُبَّمَا يَصِيرُ كَالَّذِي بُدِي
82 - وَالْكُتُبُ الأَرْبَعُ ثَمَّتَ السُّنَنْ *** لِلدَّارَقُطْنِيْ مِنْ مَظِنَّاتِ الحَسَنْ
83 - قَالَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ كِتَابِهْ *** ذَكَرْتُ مَا صَحَّ وَمَا يُشَابِهْ
84 - وَمَا بِهِ وَهْنٌ أَقُلْ وَحَيْثُ لا *** فَصَالِحٌ ، فَابْنُ الصَّلاحِ جَعَلا
85 - مَا لَمْ يُضَعِّفْهُ وَلا صَحَّ حَسَنْ *** لَدَيْهِ مَعْ جَوَازِ أَنَّهُ وَهَنْ
86 - فَإِنْ يَقُلْ : قَدْ يَبْلُغُ الصِّحَّةَ لَهْ *** قُلْنَا : احْتِيَاطًا حَسَنًا قَدْ جَعَلَهْ
87 - فَإِنْ يَقُلْ : فَمُسْلِمٌ يَقُولُ : لا *** يَجْمَعُ جُمْلَةَ الصَّحِيحِ النُّبَلا
88 - فَاحْتَاجَ أَنْ يَنْزِلَ لِلْمُصَدَّقِ *** وَإِنْ يَكُنْ فِي حِفْظِهِ لا يَرْتَقِي
89 - هَلاَّ قَضَى فِي الطَّبَقَاتِ الثَّانِيَهْ *** بِالحُسْنِ مِثْلَ مَاقَضَى فِي المَاضِيَهْ
90 - أَجِبْ بِأَنَّ مُسْلِمًا فِيهِ شَرَطْ *** مَاصَحًّ فَامْنَعْ أَنْ لِذِي الحُسْنِ يُحَطْ
91 - فِإِنْ يُقَلْ:فِي السُّنَنِ الصِّحَاحُ مَعْ *** ضَعِيفِهَا وَالبَغَوِيُّ قَدْ جَمَعْ
92 - مَصَابِحًا وَجَعَلَ الحِسَانَ مَا *** فِي سُنَنٍ قُلْنَا: اصْطِلاحٌ يُنْتَمَى
93 - يَرْوِي أَبُو دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ *** ثُمَّ الضَّعِيفَ حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
94 - وَالنَّسَئِي مَنْ لَمْ يَكُونُوا اتَّفَقُوا *** تَرْكًا لَهُ وَالآخِرُونَ ألْحَقُوا
95 - بِالْخَمْسَةِ ابْنَ مَاجَةٍ، قِيلَ: وَمَنْ *** مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُو وَهَنْ
96 - تَساهَلَ الَّذِي عَلَيْهَا أَطْلَقَا *** صَحِيحَةً وَالدَّارِمِيْ وَالْمُنْتَقَى
97 - وَدُونَهَا مَسَانِدٌ وَ الْمُعْتَلِيْ *** مِنْهَا الَّذِي لأَِحْمَدٍ وَ الحَنْظَلِيْ
مسألة
98 - الحُكْمُ بِالصِّحَّةِ وَ الحُسْنِ عَلَى *** مَتْنٍ رَواهُ التِّرْمِذِيْ، وَاسْتَشْكَلا
99 - فَقِيلَ : يعْنِي اللُّغَوِي ، وَيَلْزَمُ *** وَصْفُ الضَّعِيفِ،وَهْوَ نُكْرٌ لَهُمُ
100 - وَقِيلَ : بِاعْتِبَارِ تَعْدَادِ السَّنَدْ *** وَفِيهِ شَيْءٌ،حَيْثُ وَصْفُ مَا انْفَرَدْ
101 - وَقِيلَ : مَا تَلْقَاهُ يَحْوِي العُلْيَا *** فَذَاكَ حَاوٍ أَبَدًا لِلدُّنْيَا
102 - كُلُّ صَحِيحٍ حَسَنٌ لا يَنْعَكِسْ *** وَقِيلَ : هَذَا حَيِثُ رَأْيٌ يَلْتَبِسْ
103 - وَصَاحِبُ النُّخْبَةِ : ذَا إِنْ انْفَرَدْ *** إِسْنَادُهُ ، وَالثَّانِ حَيْثُ ذُو عَدَدْ
104 - وَقَدْ بَدَا لِي فِيهِ مَعْنَيَانِ *** لَمْ يُوجَدَا لأَهْلِ هَذَا الشَّانِ
105 - أَيْ حَسَنٌ لِذَاتِهِ صَحِيحُ *** لِغَيْرِهِ ، لَمَّا بَدَا التَّرْجِيحُ
106 - أَوْ حَسَنٌ عَلَى الَّذِيِ بِهِ يُحَدْ *** وَهْوُ أَصَحُّ مَا هُنَاكَ قَدْ وَرَدْ
107 - وَالحُكْمُ بِالصَّحِّةِ لِلإِسْنَادِ *** وَالحُسْنِ دُونَ المَتْنِ لِلنُّقَّادِ
108 - لِعِلَّةٍ أَوْ لِشُذُوذٍ وَاحْكُمِ *** لِلْمَتْنِ إِنْ أُطْلَقَ ذُو حِفْظٍ نُمِي
109 - وَ لِلْقَبُولِ يُطْلِقُونَ جَيِّدَا *** وَالثَّابِتَ الصَّالِحَ وَالمُجَوَّدَا
110 - وَهَذِهِ بَيْنَ الصَّحِّيحِ وَ الحَسَنْ *** وَقَرَّبُوا مُشَبَّهَاتٍ مِنْ حَسَْن
111 - وَهَلْ يُخَصُّ بِالصَّحِيحِ الثَّابِتُ *** أَوْ يَشْمَلُ الْحُسْنَ نِزَاعٌ ثَابِتُ
الضعيف
112 - هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الحُسْنِ خَلا *** وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلا
113 - وَابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ *** إِلَى كَثِيرٍ وَهْوَ لا يُفِيدُ
114 - ثُمَّ عَنِ الصِّدِّيقِ الاوْهَى كَرَّهْ *** صَدَقَةٌ عَنْ فَرْقَدٍ عَنْ مُرَّهْ
115 - وَالْبَيْتِ عَمْرٌو ذَا عَنِ الجُعْفِيِّ *** عَنِ حَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيِّ
116 - وَلأَبِي هُرَيْرَةَ : السَّرِيُّ عَنْ *** دَاوُدَ عَنْ وَالِدِهِ أَيَّ وَهَنْ
117 - لأَنَسٍ : دَاوُدُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ *** أَبَانَ وَاعْدُدْ لأَسَانِيدِ اليَمَنْ
118 - حَفْصًا عَنَيْتُ العَدَنِيْ عَنِ الحَكَمْ *** وَغَيْرُ ذَاكَ مِنْ تَرَاجِمٍ تُضَمْ
المُسنَد
119 - الْمُسْنَدُ : الْمَرْفُوعُ ذَا اتِّصَالِ *** وَقِيلَ : أَوَّلٌ ، وَقِيلَ : التَّالِي
المرفوع والموقوف والمقطوع
120 - وَمَا يُضَافُ لِلنَّبِي المَرْفُوعُ لَوْ *** مِنْ تَابِعٍ، أَوْصَاحِبٍ وَقْفًا رَأَوْا
121 - سَوَاءٌ الْمَوْصُولُ وَالْمَقْطُوعُ فِي *** ذَيْنِ، وَجَعْلُ الرَّفْعِ لِلْوَصْلِ قُفِي
122 - وَمَا يُضَفْ لِتَابِعٍ مَقْطُوُع *** وَالْوَقْفُ إِنْ قَيَّدْتَهُ مَسْمُوعُ
123 - وَلْيُعَطَ حُكْمَ الرَّفْعِ فِي الصَّوابِ *** نَحْوُ : مِنَ السُّنَّةِ، مِنْ صَحَابِي
124 - كَذَا: أُمِرْنَا ، وَكَذَا : كُنَّا نَرَى *** فِي عَهْدِهِ،أَوْ عَنْ إِضَافَةٍ عَرَى
125 - ثَالِثُهَا:إِنْ كَانَ لا يَخْفَى، وَفِي *** تَصْرِيحِهِ بِعِلْمِهِ الْخُلْفُ نُفِي
126 - وَنَحْوُ : كَانُوا يَقْرَعُونَ بَابَهُ *** بِالظُّفْرِ ، فِيمَا قَدْ رَأَوْا صَوَابَهُ
127 - وَما أَتَى وَمِثْلُهُ بِالرَّأْيِ لا *** يُقَالُ إِذْ عَنْ سَالِفٍ مَا حُمِلا
128 - وَهكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا *** فِي سَبَبِ النُّزُولِ أَوْ رَأْيًا أَبَى
129 - وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ *** وَخَصَّ فِي خِلافِهِ كَمَا حُكِي
130 - وَقَالَ : لا ، مِنْ قَائِلٍ مَذْكُورِ *** وَقَدَ عَصَى الْهَادِيَ فِي الْمَشْهُورِ
131 - وَهَكَذَا : يَرْفَعُهُ ، يَنْمِيهِ، *** رِوَايَةً ، يَبْلُغْ بِهِ ، يَرْوِيهِ
132 - وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ *** لا رَابِعٌ جَزْمًا لَهُمْ ، وَ الأَوَّلُ
133 - صَحَّحَ فِيهِ النَّوَوِيُّ الْوَقْفَا *** وَالْفَرْقُ فِيهِ وَاضِحٌ لا يَخْفَى
الموصول والمنقطع و المعضل
134 - مَرْفُوعًا اْوْ مَوْقُوفًا إِذْ يَتَّصِلُ *** إِسْنَادُهُ : الْمَوْصُولُ وَالمُتَّصِلُ
135 - وَوَاحِدٌ قَبْلَ الصَّحابِيِّ سَقَطْ *** مُنْقَطِعٌ ، قِيلَ: أَوِ الصَّاحِبِ قَطْ
136 - مُنْقَطِعٌ مِنْ مَوْضِعَيْنِ اثْنَيْنِ لا *** تَوَالِيًا وَمُعْضَلٌ حَيْثُ وَلا
137 - وَمِنْهُ حَذْفُ صَاحِبٍ وَالْمُصْطَفَى *** وَمَتْنُهُ بِالتَّابِعِيِّ وُقِفَا
المرسل
138 - الْمُرْسَلُ الْمَرْفُوعُ بِالتَّابِعِ، أَوْ *** ذِي كِبَرٍ،أَوْ سَقْطُ رَاوٍ قَدْ حَكَوْا
139 - أَشْهَرُهَا الأَوَّلُ ، ثُمَّ الْحُجَّةُ *** بِهِ رَأَى الأَئِمَّةُ الثَّلاثَةُ
140 - وَرَدُّهُ الأَقْوَى ، وَقَوْلُ الأَكْثَرُ *** كَالشَّافِعِيْ ، وَأَهْلِ عِلْمِ الْخَبَرِ
141 - نَعَمْ بِهِ يُحْتَجُّ إِنْ يَعْتَضِدِ *** بِمُرْسَلٍ آخَرَ أَوْ بِمُسْنَدِ
142 - أَوْ قَوْلِ صَاحِبٍ أَوْالْجُمْهُورِ أَوْ *** قَيْسٍ وَمِنْ شُرُوطِهِ كَمَا رَأَوْا
143 - كَوْنُ الَّذِي أَرْسَلَ مِنْ كِبَارِ *** وَإِنْ مَشَى مَعْ حَافِظٍ يُجَارِي
144 - وَلَيْسَ مِنْ شُيُوخِهِ مَنْ ضُعَّفَا *** كَنَهْيِّ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالأَصْلِ وَفَا
145 - وَمُرْسَلُ الصَّاحِبِ وَصْلٌ فِي الأَصَحْ *** كَسَامِعٍ فِي كُفْرِهِ ثُمَّ اتَّضَحْ
146 - إِسْلامُهُ بَعْدَ وَفَاةٍ ، وَالَّذِي *** رَآهُ لا مُمَيِّزًا لاَ تَحْتَ ذِي
147 - وَقَوْلُهُمْ : عَنْ رَجُلٍ مُتَّصِلُ *** وَقِيلَ : بَلْ مُنْقَطِعٌ أَوْ مُرْسَلُ
148 - كَذَّاكَ فِي الأَرْجَحِ كُتْبٌ لَمْ يُسَمْ *** حَامِلُهَا أَوْ لَيْسَ يُدْرَى مَا اتَّسَمْ
149 - وَرَجُلٌ مِنَ الصِّحَابِ ، وَأَبَى *** الصَّيْرَفِيْ مُعَنْعَنًا ، وَلْيُجْتَبَى
150 - وَقَدِّمِ الرَّفْعَ كَالاْتِّصَالِ *** مِنْ ثِقَةٍ لِلْوَقْفِ وَالإِرْسَالِ
151 - وَقِيلَ: عَكْسُهُ ، وَقِيلَ: الأَكْثَرُ، *** وَقِيلَ : قَدِّمْ أَحْفَظًا. وَالأَشْهَرُ
152 - عَلَيْهِ لا يَقْدَحُ هَذَا مِنْهُ فِي *** أَهْلِيَةِ الْوَاصِلِ وَالَّذِي يَفِي
153 - وَإِنْ يَكُنْ مِنْ وَاحِدٍ تَعَارَضَا *** فَاحْكُمْ لَهُ بِالْمُرْتَضَى بِمَامَضَى
المعلَّق
154 - مَا أَوَّلُ الإِسْنَادِ مِنْهُ يُطْلَقُ *** ـ وَلَوْ إِلَى آخِرِهِ ـ مُعَلَّقُ
155 - وَفِي الصَّحِيحِ ذَا كَثِيرٌ ، فَالَّذِي *** أُتِيْ بِهِ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ خُذِ
156 - صِحَّتَهُ عَنِ الْمُضَافِ عَنْهُ *** وَغَيْرَهُ ضَعِّفْ وَلا تُوهِنْهُ
157 - وَمَا عَزَى لِشَيْخِهِ بِقَالا *** فَفِي الأَصَحِّ احْكُمْ لَهُ اتِّصَالا
158 - وَمَا لَهَا لَدَى سِوَاهُ ضَابِطُ *** فَتَارَةً وَصْلٌ وَأُخْرَى سَاقِطُ
المعَنْعَن
159 - وَمَنْ رَوَى بِـ"عَنْ"وَ"أَنَّ" فَاحْكُمِ *** بِوَصْلِهِ إِنِ اللِّقَاءُ يُعْلَمِ
160 - وَلَمْ يَكُنْ مُدَلِّسًا ، وَقِيلَ : لا *** وَقِيلَ"أَنَّ"اقْطَعْ وَأَمَّا "عَنْ" صِلا
161 - وَمُسْلِمٌ يَشْرِطْ تَعَاصُرًا فَقَطْ *** وَبَعْضُهُمْ طُولَ صَحَابَةٍ شَرَطْ
162 - وَبَعْضُهُمْ عِرْفَانَهُ بِالأَخْذِ عَنْ *** وَاسْتُعْمِلا إِجَازَةً فِي ذَا الزَّمَنْ
163 - وَكُلُّ مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ رَوَى *** مُتَّصِلٌ ، وَغَيْرُهُ قَطْعًا حَوَى
التدليس
164 - تَدْلِيسُ الاِسْنَادِ بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ *** مُعَاصِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْهُ بِـ" أَنْ "
165 - يَأْتِي بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالا *** كَـ"عَنْ"وَ" أَنَّ " وكذاك" قالا "
166 - وَقِيلَ : أَنْ يَرْوِيَ مَالَمْ يَسْمَعِ *** بِهِ وَلَوْ تَعَاصُرًا لَمْ يَجْمَعِ
167 - وَمِنْهُ أَنْ يُسَمِّيَ الشَّيخَ فَقَطْ *** قَطْعٌ بِهِ الأَدَاةُ مُطْلَقًا سَقَطْ
168 - وَمِنْهُ عَطْفٌ ، وَكَذَا أَنْ يَذْكُرَا *** " حَدَّثَنَا " وَفَصْلُهُ الاِسْمَ طَرَا
169 - وَكُلُّهُ ذَمٌّ ، وَقِيلَ : بَلْ جَرَحْ *** فَاعِلَهُ ، وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ
170 - وَالْمُرْتَضَىقَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا *** بِالْوَصْلِ،فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا
171 - وَمَا أَتَانَا فِي الصَّحِيحَيْنِ بِـ"عَنْ" *** فَحَمْلُهُ عَلَى ثُبُوتِهِ قَمَنْ
172 - وَشَرُّهُ "التَّجْوِيدُ" وَالتَّسْوِيَةُ *** إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِتُ
173 - كَمِثْلِ "عَنْ" وَذَاكَ قَطْعًا يَجْرَحُ *** وَدُونَهُ تَدْلِيسُ شَيْخٍ يُفْصِحُ
174 - بِوَصْفِهِ بِغَيْرِ وَصْفٍ يُعْرَفُ(1) *** فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ
175 - فَقِيلَ : جَرْحٌ أَوْ لِلاسْتِصْغَارِ *** فَأَمْرُهُ أَخَفُّ كَاسْتِكْثَارِ
176 - وَمِنْهُ إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا *** اسْمَ مُسَمًّى آخَرٍ تَشْبِيهَا
الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد
177 - وَيُعْرَفُ الإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ *** بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ
178 - وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ *** مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ(2)
179 - وَبِزِيَادَةٍ تَجِي ، وَرُبَّمَا *** يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا
180 - حَيْثُ قَرِينَةٌ وَإِلاَّ احْتَمَلا *** سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلا (3)
181 - وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ *** عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ
..............يتبع
__________
(1) في النسخة التي شرحها الشيخ محمد علي بن آدم : ( بوصفه بصفة لا يعرف ) ، قال حفظه الله : والمعنى واحد . اهـ
(2) قال الشيخ أحمد شاكر : هذا البيت زيادة في المتن الذي شرحه " الترمسي " ، ولم يوجد في الأصل ،وأرى أنه لا داعي له ، لفهم معناه مما في الأبيات بعده ، ولعله من مسَوَّدة المؤلف ثم حذفه في النسخة الأخيرة . اهـ
(3) قال الشيخ أحمد شاكر : في المتن الذي شرحه الترمسي ( من ذين ما قد حملا ) والمعنى واحد . اهـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salfi.ahlamontada.com
 
ألفية السيوطي في علم الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي السلفي :: منتدى الكتاب-
انتقل الى: