يقوم المنتدى بنشر منهج أهل السنة وعقيدتهم والتعريف بأعلامهم وشعارنا لامعبودبحق الا الله ولامتبوع بحق الارسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  درة الضرع لحديث أم زرع المؤلف : الرافعي
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 11:13 am من طرف Admin

» التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية ومعها شرح الأحاديث التي زادها ابن رجب الحنبلي للشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري ( يرحمه الله )
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:54 am من طرف Admin

» التحف في مذاهب السلف محمد بن علي بن محمد الشوكاني
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:11 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين11
الإثنين أكتوبر 30, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين10
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:29 pm من طرف Admin

» سيرة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
الإثنين أكتوبر 30, 2017 11:34 am من طرف Admin

» أَبْرَزُ الْفَوَائِدِ مِنَ الْأَرْبَعِ الْقَوَاعِدِ الشيخ زيد المدخلي رحمه الله
الأحد أكتوبر 29, 2017 4:37 pm من طرف Admin

» نصيحة إلى مغرورالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 2:05 pm من طرف Admin

» السلفية منهجُ الإسلام وليسَتْ دعوةَ تحزُّبٍ وتفرُّقٍ وفسادالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 1:58 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 العلاقة التلازمية بين العقيدة والمنهج الشيخ فركوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 12/10/2017
العمر : 44
الموقع : Asalfi

مُساهمةموضوع: العلاقة التلازمية بين العقيدة والمنهج الشيخ فركوس   السبت أكتوبر 28, 2017 4:17 pm

العلاقة التلازمية بين العقيدة والمنهج

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فمن المعلوم أنّ لفظةَ: «العقيدة» لم يَرِدِ استعمالُها في الكتابِ والسُّنَّةِ، ولا في أُمَّهاتِ معاجمِ اللّغةِ، واستعمل الأئمَّةُ السّابقون ما يدلُّ عليها، ك: «السّنَّة»، و «الإيمان»، و «الشّريعة»، واستعمل كثيرٌ من الأئمَّةِ لفظتَيِ: «اعتقاد»، و «معتقد»، كابْنِ جريرٍ الطّبريّ، واللاّلكائيّ، والبيهقيّ.
فمن النّاحيةِ الاصطلاحيّةِ: تُستعملُ لفظةُ: «العقيدةِ» عند إطلاقِها للدّلالةِ على: «ما يَعقِدُ عليه العبدُ قلبَه من حقٍّ أو باطلٍ»، أمَّا استعمالُها مقيَّدةً بصفةٍ كعبارةِ: «العقيدةِ الإسلاميّةِ»، فقد عرَّفها بعضُهم بأنّها: «الإيمانُ الجازِمُ باللهِ، وما يجب له في أُلُوهيَّتِه، ورُبُوبِيَّتِه، وأسمائِه وصفاتِه، والإيمانِ بملائكتِه، وكتبِه، ورسلِه، واليومِ الآخرِ، والقَدَرِ خيرِه وشرِّه، وبكلِّ ما جاءت به النّصوصُ الصّحيحةُ من أصولِ الدِّينِ، وأمورِ الغيبِ وأخبارِه، وما أجمع عليه السّلفُ الصّالِحُ، والتّسليمُ لله تعالى في الحُكمِ والأمرِ، والقدَرِ والشّرعِ، ولرسولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم بالطّاعةِ والتّحكيمِ والاتّباعِ».
فالعقيدةُ في الإسلامِ تقابلُ الشّريعةَ؛ لأنَّ المرادَ بالشّريعةِ التّكاليفُ العَمليّةُ التي جاء بها الإسلامُ في العباداتِ والمعاملاتِ، بينما العقيدةُ هي أمورٌ عِلميّةٌ يجب على المسلم أن يعتقدَها في قلبِه؛ لأنّ الله تعالى أخبره بها بطريقِ وحيه إلى رسولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، والصّلةُ بينهما وثيقةٌ جدًّا، يجتمعان في الإيمانِ عند الانفرادِ؛ لأنَّ له شِقَّين: عقيدةٌ نقيّةٌ راسخةٌ تستكنُّ في القلبِ، وشِقٌّ آخَرُ يتمثَّل في العمل الذي يظهر على الجوارحِ، فكان الإيمانُ عقيدةً يرضى بها قلبُ صاحبِها، ويعلن عنها بلسانِه، ويرتضي المنهجَ الذي جعله اللهُ متَّصلاً بها، لذلك جاء من أقوال علماء السّلفِ في الإيمان: أنَّه اعتقادٌ بالجَنانِ، ونُطقٌ باللِّسانِ وعملٌ بالأركانِ.
هذا، والاعتمادُ على صحَّةِ هذه العقيدةِ لا يكون إلاَّ وَفق منهجٍ سليمٍ، قائمٍ على صحيحِ المنقولِ الثّابتِ بالكتابِ والسُّنَّةِ والآثارِ الواردةِ عن الصّحابةِ رضي الله عنهم، والتّابعين من أئمَّةِ الهدى ومصابيحِ الدُّجَى الذين سلكوا طريقَهم، كما قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ» (1).
فكان هذا الصّراطُ القويمُ المتمثِّلُ في طلبِ العلمِ بالمطالبِ الإلهيّةِ عن طريق الاستدلالِ بالآياتِ القرآنيّةِ والأحاديثِ النّبويّةِ، والاسترشادِ بفهمِ الصّحابةِ والتّابعين ومَن التزم بنهجِهم من العلماءِ، من أعظمِ ما يتميَّز به أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ عن أهلِ الأهواءِ والفُرقةِ.
ومن مميِّزاتِهم الكبرى: عدمُ معارضتِهم الوحيَ بعقلٍ أو رأيٍ أو قياسٍ وتقديمُهم الشّرعَ على العقلِ، مع أنَّ العقلَ الصّحيحَ لا يُعارض النّصَّ الصّحيح، بل هو موافقٌ له، ورفضُهم التّأويل الكلاميَّ للنّصوصِ الشّرعيّةِ بأنواعِ المجازاتِ، واتّخاذُهم الكتابَ والسّنَّةَ ميزانًا للقَبولِ والرّفضِ.
تلك هي أهمُّ قواعدِ المنهجِ السّلفيّ وخصائصِه الكبرى، التي لم يتَّصفْ بها أحدٌ سواهم؛ ذلك لأنَّ مصدرَ التّلقِّي عند مخالفيهم من أهلِ الأهواءِ والبدعِ هو العقلُ الذي أفسدتْه تُرَّهاتُ الفلاسفةِ، وخُزَعْبَلاتُ المناطقةِ، وتَمَحُّلاَت المتكلِّمين، فأفرطوا في تحكيمِ العقلِ وردِّ النّصوصِ ومعارضتِها به، وغيرِ ذلك مِمّا هو معلومٌ من مذهبِ الخلَفِ.
هذا؛ وقد كان من نتائجِ المنهجِ القويمِ اتّحادُ كلمةِ أهلِ السّنّةِ والجماعةِ بتوحيدِ ربِّهم، واجتماعُهم باتّباعِ نبيِّهم صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم، واتّفاقُهم في مسائلِ الاعتقادِ وأبوابِه، قولاً واحدًا، لا يختلف مهما تباعدتْ بهم الأمكنةُ، واختلفت بهم الأزمنةُ.
فالمنهجُ السّليمُ يؤدِّي إلى الاعتقادِ السّليمِ، فيُستدلُّ بصحَّةِ العقيدةِ على سلامةِ المنهجِ، فهو من الاستدلالِ بالمعلولِ على العلَّةِ، كالاستدلالِ بوجودِ أثرِ الشّيءِ على وجودِه، وبعدمِه على عدمِه، فهو من قياسِ الدّلالة عند الأصوليِّين.
وقد تكون العقيدةُ سليمةً في بعض جوانبِها، فاسدةً في بعضِها الآخَرِ، فيُستدلُّ على جانبِها الصّحيحِ بصِحَّةِ المنهجِ فيه، وعلى الفاسدِ بفسادِ منهجِه فيه، مثل أن يعتقدَ عقيدةَ السّلفِ في الأسماءِ والصّفاتِ، ويعتقدَ مسائلَ الخروجِ والحزبيّةِ وغيرِهما.
فيستدلُّ على صحّةِ عقيدتِه في الأسماءِ والصّفاتِ بصحّةِ المنهجِ فيها المتمثِّلِ في الاستدلالِ بالكتابِ والسّنَّةِ، والاسترشادِ بفهمِ السّلفِ الصّالحِ، كما يُستدلُّ على فسادِ عقيدتِه في الجانبِ الآخَرِ بتركه المنهج السلفيّ فيه.
والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.
الجزائر في: 16 جمادى الأولى 1429 ه
الموافق ل: 21 ماي 2008 م

(1) أخرجه البخاريّ في «صحيحه» كتاب الشّهادات، باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد: (2509)، ومسلم في «صحيحه» كتاب «فضائل الصحابة»، باب فضل الصحابة ثمّ الذين يلونهم ثمّ الذين ... : (6472)، والتّرمذيّ في «سننه» كتاب «المناقب»، باب ما جاء في فضل من رأى النّبيّ وصحبه: (3859)، وابن حبّان في «صحيحه»: (7228)، وأحمد في «مسنده»: (5383)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salfi.ahlamontada.com
 
العلاقة التلازمية بين العقيدة والمنهج الشيخ فركوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي السلفي :: المنهج والعقيدة-
انتقل الى: