يقوم المنتدى بنشر منهج أهل السنة وعقيدتهم والتعريف بأعلامهم وشعارنا لامعبودبحق الا الله ولامتبوع بحق الارسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  درة الضرع لحديث أم زرع المؤلف : الرافعي
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 11:13 am من طرف Admin

» التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية ومعها شرح الأحاديث التي زادها ابن رجب الحنبلي للشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري ( يرحمه الله )
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:54 am من طرف Admin

» التحف في مذاهب السلف محمد بن علي بن محمد الشوكاني
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:11 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين11
الإثنين أكتوبر 30, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين10
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:29 pm من طرف Admin

» سيرة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
الإثنين أكتوبر 30, 2017 11:34 am من طرف Admin

» أَبْرَزُ الْفَوَائِدِ مِنَ الْأَرْبَعِ الْقَوَاعِدِ الشيخ زيد المدخلي رحمه الله
الأحد أكتوبر 29, 2017 4:37 pm من طرف Admin

» نصيحة إلى مغرورالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 2:05 pm من طرف Admin

» السلفية منهجُ الإسلام وليسَتْ دعوةَ تحزُّبٍ وتفرُّقٍ وفسادالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 1:58 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 الفرق الاسلامية من كلام الشيخ الامام عبدالرزاق عفيفي2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 12/10/2017
العمر : 44
الموقع : Asalfi

مُساهمةموضوع: الفرق الاسلامية من كلام الشيخ الامام عبدالرزاق عفيفي2   الإثنين أكتوبر 23, 2017 5:11 pm

الشيعة والفرق التى تشبعت منها
الشيوع والشياع : القوة والانتشار ، يقال : شاع الخبر اذا انتشر ، وكثر التكلم به وشيعة الرجل : خواصه ، وجماعته الذين ينتشرون ويتقوى بهم لنسب يجمعهم او لاتباعهم إياه فى مذهبة ، وسيرهم على منهاجه وسننع ويجمع الشيعة على شيع ، وتجمع شيع على اشياع .
والمراد بالشيعة هنا : كل من شايع على بن ابى طالب خاصة وقال بالنص على إمامته وقصر الإمامة على آل البيت ، وقال بعصمه الأئمة من : الكبائر والصغائر ، والخطأ وقال : لا ولاء لعلي آلا بالبراء من غيره من الخلفاء الذين فى عصره قولا وفعلا ، وعقيدة آلا فى حال التقية ، وقد يثبت بعض الزيدية الولاء دون البراء .
فهذه أصول الشيعة التى يشترك فيها جميع فرقهم ، وان اختلفت كل فرقة عن الأخرى فى بعض المسائل فمن قال ممن ينتسب الى الإسلام بهذه الأصول فهو شيعي وان خالفهم فيما سواها ومن قال بشيء منها ففيه من التشيع بحسبه .
ورؤوس فرق الشيعة خمسة :
الزيدية ، والأمامية , والكيسانية , والغلاة , والإسماعيلية , ومن العلماء من لم يجعل الإسماعيلية رئيسية .
ومن فرق الشيعة الزيدية
الزيدية : هم اتباع زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب ، ومن مقالته : ان الإمامة تنعقد للمفضول مع وجود الفاضل للمصلحة فى ذلك .
ومن اجل هذا رأى انعقاد الخلافة لآبى بكر وعمر مع ان عليا افضل منهما عقيدة ، وكان لا يتبرأ منهما ولما بلغ شيعة الكوفة عنه انه لا يتبرأ منهما رفضوه فسموا رافضة ، ومن مذهبه سوق الامامة فى اولاد فاطمة : الحسن والحسين واولادهما وجواز خروج إمامين فى قطرين على ان يكون كل منهما من أولاد فاطمة وينحلى بالعلم والزهد ، والكرم ، والشجاعة .
وقد عاب عليه اخوة محمد الباقر آخذه العلم عن واصل بن عطاء الغزال من اجل انه كان يجوز على جدهما على الخطأ فى قتال الخارجين عليه .
وعاب عليه : رأيه بان الخروج شرط فى كون الإمام إماما وكان يذهب فى القدر الى مذهب القدرية وبذلك نعرف السبب فى ان اتباع زيد كلهم معتزلة ، وقد خرج زيد على هشام بن عبد الملك أيام خلافته وبويع له بالخلافة فقتل وصلب بكناسة الكوفة عام 121هـ وكان ابنه يحيى إماما بعده أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهب الى خراسان فبعث اليه أميرها نصر بن سيار سلم بن احوز فقتله عام 125هـ ثم انحرفت الزيدية بعد عن القول بصحة أمامه المفضول ، وطعنوا فى الصحابة كالامامية .
ومما أجمعت عليه الزيدية : تخليد من ارتكب كبيرة من المؤمنين فى النار وتصويب على ، وتخطئة مخالة ، وتصويبه فى التحكم وانما اخطأ احكمان ويرون السيف والخروج على أئمة الجور وانه لا يصلى خلف فاسق .
وقد افترقت الزيدية ثلاث فرق : جارودية , وسليمانية , وبترية ,
الجارودية : هم اتباع ابى الجارود زياد بن المنذرى العبدى ، مات عام 150هـ وقد سماه ابو جعفر الباقر حزب ( الشيطان ) ومن مقالته : ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على امامه على بالوصف دون الاسم وان الصحابة كفروا يتركهم بيعة على ، وبذلك خالف إمامه زيد بن على ومن أصحاب بي الجارود فضيل الرسان ، وآبو خالد الواسطى .
السليمانية : هم اتباع سليمان بن جرير الزيدى الذى ظهر أيام ابى جعفر المنصور ، ومن مقالته : ان الإمامة شورى وأنها تنعقد ولو برجلين من خيار الأمة ، وأنها تنعقد للمفضول مع وجود الفاضل ، الا انهم كفروا عثمان للأحداث التى نسبت اليه ، وكفروا عائشة ، وطلحة ، والزبير لإقدامهم على قتال على بن ابى طالب ، وطعنوا فى الرافضة من اجل قولهم بالبداء وبالتقية .
البترية والصالحية : اما البترية ، فاتباع كثير الثواء الملقب بالابتر مات سنة 169هـ واما الصالحية فأصحاب الحسن بن صالح بن حى الكوفى الهمدانى مات عام 167هـ ومذهبهما فى الإمامة مثل مذهب السليمانية الا انهم يتوقفون فى كفر عثمان لتعارض نصوص فضائله , والاحداث التى نسبت اليه ويتوقفون كذلك فى اكفار قتلته .
ذكر فى مقالات الإسلاميين ان الزيدية ست فرق الثلاث اليابقة والنعيمية ابتاع نعيم بن اليمان ، واليمانية ، وهم اتباع محمد بن اليمان ، واليعقوبية وهم اتباع يعقوب بن على الكوفى .
ومن فرق الشيعة الأمامية
الأمامية : قالوا : بالنص الصريح على امامة على فى مواضع ، وبالاشارة اليه بعينه فى مواضع اخرى وقالوا : ان الامامة ركن الدين ليس فىالاسلام شيء تاهم منه ، فلا يجوز ان يتركه الرسول صلى الله عليه وسلم لا ختيار الأمة ، بل يجب ان يعين له شخصا ، وقد عين له على بن ابى طال بالنص عليه ، وبالإشارة اليه وقالوا : بتكفير بعض الصحابة ، واتفقوا على أمامه الحسين ، فعلى زين العابدين فمحمد الباقر ، ثم افترقوا بعد ذلك فرقا كثيرة فى الوقوف بالإمامة عبد الباقر وسوقها الى ابنه جعفر ، ثم فيمن كان إماما من أولاد جعفر الستة : محمد , وإسحاق , وعبد الله , وإسماعيل , ولعى , واليك بعضها :
الباقرية : هم أصحاب ابى جعفر محمد الباقر وهم يثبتون إمامته بالنص من أبيه زين العابدين عليه , ويزعمون انه لم يمت وانه المهدى المنتظر .
الجعفرية او الناوسية : نسبة الى رجل يقال له : ناوس او عجلان بن ناوس من أهل البصرة او قرية تسمى ناوسا . ومن مذهبهم سوق الإمامة الى جعفر الصادق بنص أبيه الباقر عليه ن، ويزعمون انه لم يمت ، وانه المهدى المنتظر .
الشمطية : هم أصحاب يحي بن ابى شميط يقول بموت جعفر الصادق ونصه على إمامة ابنه محمد ، وانه المهدى المنتظر .
الافطحية او العامرية : ينسبون الى رجل يقال له : عمار كان يقول بموت جعفر الصادق ونص على إمامه ابنه عبد الله الافطح .
الموسوية : ينسبون الى موسى الكاظم قالوا : ان الإمامة انتقلت من جعفر الصادق الى ابنه موسى الكاظم بنصه عليه ثم ان هارون الرشيد حمل موسى الى بغداد وحجبسه لاظهرا الامامة ويقال : انه درس له سما فمات . ودفن ببغداد ثم من قال بموته سموا : بالقطعية ومن قال : لا ندرى أمات أم لا ؟ ‍ سموا : بالمطورة ، لقول على بن إسماعيل فيهم ، وما انتم آلا كلاب ممطورة ومن قال بغيبته ، ولم يسق الإمامة فيمن بعده سموا : بالوقفية
الاثنا عشرية : فرقة من الموسوية قالت : بموت موسى ، وسموا القطعية كما تقدم ، وهؤلاء ساقوا الإمامة فى أولاد موسى بنص كل منهم على من بعده فزعموا ان الإمام بعد موسى : على الرضا ، ثم محمد التقى ، ثم على بن محمد ، ثم الحسن العسكرى ، ثم ابنه القائم المنتظر الذى اختفى فى سرداب فى سر من رأى وهو الإمام الثاني عشر .
الإسماعيلية الواقفية : قالوا : بموت جعفر الصادق ، ونص على إمامة ابنه إسماعيل ، ثم انتقلت منه الى ابنه محمد بن اسماعيل لموت اسماعيل فى حياة جعفر وقالوا : بغية محمد ورجعته .
الإسماعيلية الباطنية : فرقة من الإسماعيلية ساقت الأمامية بعد محمد بن إسماعيل بن جعفر فى أئمة مستورين ثم ظاهرين ، وهى الفرقة المشهورة فى الفرق بهذا الاسم ومن مقالتهم ان الأرض لا تخلو من امام حي اما ظاهر مكشوف واما باطن مستور وان من مات ولم يعرف أمام زمانه مات ميته جاهلية ‍‍‍‍‍! ومن مات وليس فى عنقه بيعه لإمام مات ميته جاهلية ‍‍‍‍وسموا باطنية لحكمهم بان لكل ظاهر باطنا ولكل تنزيل تأويلا ولهم ألقاب أخرى منها انهم يسمون بالعراق - ايضا - القرامطة او المرذكية وبخراسان : التعليمية والملاحدة وهم يسمون انفسهم : الاسماعيلية لامتيازهم عن الموسوية الاثنا عشرية بالقول بإمامة إسماعيل ن جعفر دون أخيه موسى الكاظم .
ومن مقالتهم - ايضا - انهم لا يقولون بإثبات الصفات لله ، ولا نفيها فرارا من التشبه بالموجودات والمعدومات ولهم سوى ذلك كثير من الشناعات الكفرية .
…ومن فرق الشيعة الكيسانية
الكيسانية : هم أصحاب كيسان مولى على بن طالب ويقال : انه تتلمذ على محمد بن الحنفية وقد زعم اتباعه انه جمع العلوم كلها وجمع اسرار علوم على وابنه محمد ، ويجمعهم القول بأن الدين طاعة رجل ،ومن اجل ذلك ض منهم كثير , وجاءوا بالكفر : كإنكار أركان الإسلام والشك فى البعث, والقول بالتناسخ ،والحلول والرجعة بعد الموت ومن فرق الكيسانية :
المختارة : وهم أصحاب المختار بن ابى عبيد الثقفى كان خارجيا ثم زبيريا ، ثم شيعيا , كيسانيا , ومن مقالته القول : بامامة محمد بن الحنفية , وبعد على , او بعد الحسن والحسين , وقد تبين خيبته لمحمد بن الحنفية ، وقيامه بثأر الحسين ، واشتغاله بقتل الظلمة ومن مذهبه جواز البداء على الله علما وارادة وامر ليبرر رجوعه فيما أبرمه مع دعواه انه أوحى اليه ومن المختارية من قال : بان محمد بن الحنفية لم يزل ، وانه المهدى ، ومن هؤلاء كثير عزة ، وإسماعيل بن محمد الحميرى الشاعران ومنهم من قال : بموته وانتقال الإمامة الى غيره .
الهاشمية : قالوا بسوق الامامية من محمد بن الحنفية الى ابنه ابى هاشم عبد الله بن محمد الحنفية وان والده افضى اليه بالاسرار التى افضى بها على الى ولده محمد بن الحنفية .
البيانية : هم اتباع بيان بن سمعان التميمي النهدي قالوا بسوق الإمامة الى من بنى هاشم الى بيان ومن مقالتهم : ان عليا حل فيه جزء من الله واتحد بجسده فكان به آلها , وعلم به الغيب , وانتصر به فى الحروب .. الخ ‍‍... ثم ادعى النبوة .
الرازمية : هم أصحاب رازام من غلاة الشيعة قالوا بإمامة على بن عبد الله بن عباس بعد ابى هاشم بوصية منه ثم انتقلت منه الى ابنه محمد ثم الى ابنه إبراهيم بن محمد صاحب ابى مسلم الخراساني حتى انتهت الى ابى جعفر المنصور ، ومن مذهبهم : إسقاط التكاليف ، والحلول وتناسخ الأرواح .
الغلاة : هم الذين غلوا فى أئمتهم حتى ألهوهم ويجمعهم القول بتشبيه الائمة بالله : كقول النصارى فى عيسى عليه السلام وغيره او تشبيه الله بالائمة : كاليهود والقول بالبداء ، والرجعة ، والحلو ، وتناسخ الارواح والالهية ,ومن بحث وانصف تبين له ان اصول الغلاة دخلت عليهم من تعاليم اليهود والنصارى ومانى ومزدك التى انتشرت فى العراق ولهم فى كل بلد لقب فهم يلقبون فى أصفهان : بالخرمية ، والكردية ، وفى الري : بالمزدكية ، والسنبادية وفى اذربيجان : بالذقولية وفى موضع بالمحمرة وفيما وراء النهر : بالمبيضة ومن فرقهم ما يأتي :
السبائية : اتباع عبد الله بن سبأ الحميري اليهودى اظهر الإسلام أثار الفتن الدينية والسياسية فوضع قاعدة حلول الله فى عل ومنه تشعبت فرق الغلاة الذين قالوا : بتناسخ الجزء الإلهي فى الأئمة بعد على ومنهم من قال : بحياة على وغيبته ورجعته وهو الذى آثار الفتن على عثمان ،و الب عليه فرقا من الأمة وقد نفاه على الى ساباط المدائن لما علم فيه من الغلو وأحداث الفتن ويظهر ان فكرة حياة الإمام , والغيبية , والرجعة أنشأها عبد الله بن سبأ حينما يئس الشيعة من القمة دولة لهم ليصرفوا بها عن البيعة لخليفة موجود الى أمام مفقود .
الكاملية : اتباع زيى كامل ، ومذهبهم تكفير من لم يبايع عليا والطعن فى على لعدم قتالهم والخروج عليهم , ومع ذلك غلا ابو كامل فى علة وراى ان الاماة نور ينتقل من شخص لاخر ويتفاوت ففى شخص يقوى حتى يكون نبيا وفى اخر يكون إماما وقال كغيره من الغلاة بفكرة الحلول الكلي والجزئي وتناسخ الأرواح .
العليانية : اتباع العياء بن ذراع الدوسى الأسد ، وزعم ان عليا افضل من محمد ‍.. ثم منهم من زعم ان عليا هو الذى سمى محمدا الها .. وبعثه ليدعو اليه فدعا الى نفسه ، وذموه لذلك .. فسموا بالذميمة ومنهم من أله عليا ومحمدا او فضل عليا .. سموا باعلينية ومنهم من الههما وقدم محمد وسموا بالميمة ومنهم من آله أصحاب الكساء : محمدا وعليا ،وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا وقالوا : هم شيء واحد حلت فيهم الروح بالسوية .
المغيربة : اتباع المغيرة بن سعد البجلى مولى خالد بن ع بد الله القسرى ، زعم ان الإمام بعد محمد الباقر هو محمد بن عبد الله بن الحين الذى خرج فى المدينة ، وزعم انه حي لا يمت ، ثم زعم الإمامة لنفسه ، ثم ادعى النبوة وفى زعمة ان الله صورة وجسم ذو أعضاء على حروف الهجاء وصورته صورة رجل من نور على رأسه تاج من النور ، وله قلب تنبع منه الحكمة الى غير ذلك من الشناعات .
المنصورية : اتباع منصور العجلى ، زعم انه أمام حين تبرأ منه الباقر وطرده ثم زعم بعد وفاة الباقر ان روحه انتقلت اليه وله كثير من المزاعم ومنها انه عرج به الى السماء ومنها ان الكسف الساقط من السماء هو الله او على ومنها ان الرسالة لا تنقطع ومنها تسميى الجنة والنار وأنواع التشنيع بأسماء رجال لإسقاط التكاليف , واستحلال الدماء والأموال , وقد آخذه يوسف بن عمر الثقفى الى العراق أيام هشام بن عبد الملك وصلبه لخبث دعوته وهم صنف من الحزمية .
الخطابية : اتباع ابى الخطاب محمد بن ابى زينب الأسد ، انتسب آبو الخطاب الى جعفر الصادق أولا ، فلما تبرأ منه جعفر وطرده ، زعم الإمامة لنفسه ، ومن مزاعمة : ان الأئمة أنبياء ، ثم آلهة ! وان جعفر اله ظهر فى صورة جسم ، او ليس جسما فرآه الناس ! ولما وقف عيسى ابن موسى صاحب المنصور على خبث دعوته قتاه بسبخة الكوفة ، وقد اقترف أصحاب ابى الخطاب بعده الى فرق : المعمرية ، اتباع معمر بن خيثم زعموا ان الإمام بعد ابى الخطاب معمر ، وهؤلاء ينكرون فناء الدنيا ، ويرون ان مات يصيب العالم فيها من خير وشر هو الجزاء ومنها : البزيغية اتباع بزيغ بن موسى ، زعموا انه الإمام بعد ابى الخطاب ، وهؤلاء ينكرون الموت لن بلغ من الناس النهاية فى الكمال ، ويزعمون ان من مات فاروق فقط ورفع ، ويزعمون ان المؤمن أوحى اليه ، ومنها العجلية ، زعموا ان الإمام بعد ابى الخطاب عمير او عمر بن بيان العجلى ومنها : اتباع مفضل الصيرفي الذى قال بربوبية جعفر دون نبوته ورسالته وقد تبرأ جعفر الصادق بن محمد الباقر من هؤلاء كلهم لانهم كلهم حيارى ضالون جاهلون بحال الأئمة .
الكيالية : اتباع احمد بن الكيال ، كان لع مزاعم لا ساس لها من العقل ولا مستند لها من السمع فتبعه من انخداع به ، ادعى انه امام ، ثم ادعى انه القائم وله تأويلات لنصوص الدين منها حملة الميزان على العالمين والصراط على نفسه ، والجنة على الوصول الى عمله من البصائر والنار على الوصول الى ما يذاده .
الهشامية : اتباع هشام بن الحكم ، وهشام بن سالم الجواليقى وكلاهما من أهل التشبيه فاما هشام بن الحكم فقال فيما نقل عنه : ان الله - تعالى - جسم ذو ابعاضله قدر من الاقدار ، وكان لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا يشبهه شيء منها ونقل عنه ان قال : انه شبر بشبر نفسه الى آخر شناعاته وغلا فى على حتى جعله آلها وآب الطاعة واما هشام الجواليقى فقال : ان الله تعالى - على صورة إنسان أعلاه مجوف واسفله مصمت الى آخر شناعاته أجاز المعصية على الأنبياء دون الأئمة لعصمتهم .
النعمانية : هم اتباع محمد بن على بن النعمان ابى جعفر الاحول الملقب بشيطان الطاق ومذهبه فى حدوث علم الله : كمذهب هشام بن الحكم وكذلك مذهبه فى ذات الله ، الا انه يقول : انها نور على صورة انسان .
اليونسية : هم اتباع يونس بن عبد الرحمن القمي مولى ال يقطين ، وهو من المشبهة ، يزعم ان الملائكة تحمل العرش ، وان العرش يحمل الله وان اطيط الملائكة من طأة عظمة الله على العرش
النصيرية والاسحاق : النصيرية اتباع محمد بن نصير النميري والاسحاقية ينسبون الى إسحاق بن الحارث ,وكلاهما من غلاة الشيعة يرون ظهور الروحانية فى صور جسميى خيرة او خبيثة ويزعمون ان الله يظهر فى طورة انسان وان جزاء منه حل فى على بع يعلم الغيب ويفعل ما لا طاقة لاحد به من البشر ، آلا ان النصيرية أميل الى مشاركة على الله فى الألوهية والاسحاقية أميل الى مشاركة على لمحمد فى النبوة وكلاهما يرى - ايضا - إباحة المحارم ، وإسقاط التكاليف .
ومن الرافضة - ايضا - جماعة يقولون : بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسين بن على بن ابى طالب ، وانه لم يزل حيا وينتظرون خروجه مع ان جيش ابى جعفر المنصور قد قتله واقر بذلك فرقة من اتباع إمامهم محمد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salfi.ahlamontada.com
 
الفرق الاسلامية من كلام الشيخ الامام عبدالرزاق عفيفي2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي السلفي :: منتدى الفوائد-
انتقل الى: