يقوم المنتدى بنشر منهج أهل السنة وعقيدتهم والتعريف بأعلامهم وشعارنا لامعبودبحق الا الله ولامتبوع بحق الارسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  درة الضرع لحديث أم زرع المؤلف : الرافعي
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 11:13 am من طرف Admin

» التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية ومعها شرح الأحاديث التي زادها ابن رجب الحنبلي للشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري ( يرحمه الله )
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 10:54 am من طرف Admin

» التحف في مذاهب السلف محمد بن علي بن محمد الشوكاني
الإثنين أكتوبر 30, 2017 7:11 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين11
الإثنين أكتوبر 30, 2017 1:15 pm من طرف Admin

» سير أعلام النبلاءالجزائريين10
الإثنين أكتوبر 30, 2017 12:29 pm من طرف Admin

» سيرة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
الإثنين أكتوبر 30, 2017 11:34 am من طرف Admin

» أَبْرَزُ الْفَوَائِدِ مِنَ الْأَرْبَعِ الْقَوَاعِدِ الشيخ زيد المدخلي رحمه الله
الأحد أكتوبر 29, 2017 4:37 pm من طرف Admin

» نصيحة إلى مغرورالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 2:05 pm من طرف Admin

» السلفية منهجُ الإسلام وليسَتْ دعوةَ تحزُّبٍ وتفرُّقٍ وفسادالشيخ فركوس
الأحد أكتوبر 29, 2017 1:58 pm من طرف Admin

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

شاطر | 
 

 هذا الذي أدين الله به2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 118
تاريخ التسجيل : 12/10/2017
العمر : 44
الموقع : Asalfi

مُساهمةموضوع: هذا الذي أدين الله به2   السبت أكتوبر 14, 2017 8:46 pm

مسألة : صفة اليدين
وأن لله يدين وهي صفة  ذاتية خبرية لله عز وجل.
قال الله تعالى {  بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ } المائدة 64
وقال تعالى {قالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ} ص75
قال الامام مسلم : حدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت أبا عبيدة يحدث عن أبي موسى  عن النبي صلى الله عليه و سلم قال{ إن الله عز و جل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } 2759
مسألة : صفة العينان
وهي صفة ذاتية خبرية ثابتة.
قال الله تعالى {  وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39
وقال تعالى {   وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ }هود37

قال الامام البخاري :
حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أبو ضمرة حدثنا موسى عن نافع قال عبد الله : ذكر النبي صلى الله عليه و سلم يوما بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال ( إن الله ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو يطوف بالبيت فقلت من هذا ؟ فقالوا هذا المسيح بن مريم ثم رأيت رجلا وراءه جعدا قططا أعور العين اليمنى كأشبه من رأيت بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت فقلت من هذا ؟ قالوا المسيح الدجال ) متفق عليه.
مسألة : صفة الوجه
ومن الصفات التي نطق بها القرآن , وصحت بها الاخبار الوجه وهي صفة ذاتية خيرية.
قال الله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ } القصص88
وقال تعالى { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإكْرَامِ } الرحمن27

قال الامام البخاري :
حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر رضي الله عنه قال  : لما نزلت هذه الآية { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } . قال رسول الله صلى الله عليه
و سلم ( أعوذ بوجهك ) . قال { أو من تحت أرجلكم } . قال ( أعوذ بوجهك ) . { أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض } . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( هذا أهون أو هذا أيسر ) برقم4352

مسألة : صفة القدم والرجل
وهي صفة ذاتية للرب عزوجل ثابتة بالسنة.
قال الامام البخاري حدثنا آدم حدثنا شيبان حدثنا قتادة عن أنس بن مالك : قال النبي صلى الله عليه و سلم ( لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض ).متفق عليه
( يزوى ) يجمع ويضم فتلتقي وتنقبض على من فيها.
قال ابن أبي عاصم في كتاب السنة ثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي ثنا أشعث بن عبد الله الخراساني ثنا شعيب عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يلقى في النار أهلها وتقول هل من مزيد قال ويلقى فيها تقول هل من مزيد حتى يضع رجله أو قدمه فيها فتقول قط قطِ}.قال الشيخ الالباني صحيح وأخرجه الشيخان برواية أبي هريرة.
مسألة : صفة النفس
وهي صفة ذاتية للرب عزوجل ثابتة بالكتاب والسنة.
قال الله تعالى { كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ}الانعام54.
وقال الله تعالى { تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ}المائدة116
قال الامام البخاري حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لما خلق الله الخلق كتب في كتابه وهو يكتب على نفسه وهو وضع عنده على العرش إن رحمتي تغلب غضبي ) رواه مسلم
مسألة : صفة المـجـئ
صفة المجـئ والاتيان ثابتة بالكتاب والسنة.
قال الله تعالى { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا }الفجر22
قال الله تعالى { هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ } البقرة : 210
قال الامام مسلم حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن ناسا في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا  :
يا رسول الله هل نري ربنا يوم القيامة ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم نعم.....} الى أن قال{ حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى...الخ } متفق عليه.
مسألة:صفة الرضى
الرضا من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة .
قال الله تعالى{رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }المائدة119
قال الامام مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير ( واللفظ لابن نمير ) قالا حدثنا أبو أسامة ومحمد بن بشر عن زكرياء بن أبي زائدة عن سعيد بن أبي بردة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم{ إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها }.
مسألة : صفة المحبة
المحبة من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة
قال الله تعالى { فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }المائدة 54
قال الامام البخاري حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري عن أبي حازم قال أخبرني سهل رضي الله عنه يعني ابن سعد قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم يوم خيبر { لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله } رواه الشيخان.
مسألة :صفة الغضب
الغضب من صفات الله الثابتة بالكتاب والسنة
قال الله تعالى {  وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا }النساء 93
قال الامام مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا المغيرة ( يعني الحزامي ) عن أبي زناد عن الأعرج عن أبي هريرة : أن النبي صلى الله عليه و سلم قال {لما خلق الله الخلق كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش إن رحمتي تغلب غضبي } متفق عليه.
مسألة :صفة السَّخط
قال الله تعالى { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ } محمد28
قال الامام مسلم حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثني عبيدالله بن عمر عن محمد بن يحيى بن حبان عن الأعرج عن أبي هريرة عن عائشة قالت : {فقدت رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك }
مسألة: صفة الكراهة
الكراهة من الله لمن يستحقها ثابتة بالكتاب والسنة
قال الله تعالى { وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ }التوبة 46
قال الامام البخاري حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا خالد الحذاء عن ابن أشوع عن الشعبي حدثني كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أن اكتب إلي بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه و سلم فكتب إليه : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول { إن الله كره لكم ثلاثا قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال } متفق عليه.
مسألة : صفة النزول
نزول الله الى السماء الدنيا  من الصفات الثابتة بالسنة
قال الامام مسلم حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن أبي عبدالله الأغر وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :{ ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له } متفق عليه.

****نقل عن الإمام مالك بن أنس ـ رحمه الله ـ أنَّه قال :"ينزل ربنا : أي أمره"[ التمهيد لابن عبد البر " 7/143]، وهذه الرواية لا تثبت عن الإمام مالك ؛ لأنها جاءت عنه من طريقين : الطريق الأولى من طريق كاتبه حبيب بن أبي حبيب ، يقول ابن القيم :"وحبيب هذا غير حبيب ، بل كذاب وضاع باتفاق أهل الجرح والتعديل ، ولم يعتمد أحد من العلماء على نقله"[مختصر الصواعق " 2/261]. والطريق الأخرى جاءت من طريق رجل لا يعرف ، فالسند إلى الإمام مالك ـ رحمه الله ـ لا يثبت .
قال ابن أبي زَمَنِين في أصول السنة  أخبرني وهب عن ابن وضاح، عن زهير بن عبادة قال:{ كل من أدركت من المشايخ: مالك وسفيان وفضيل بن عياض وعيسى وابن المبارك ووكيع كانوا يقولون: النزول حق}.
وقال {قال ابن وضاح: وسألت يوسف بن عدي عن النزول?فقال: نعم: أقر به ولا أحد حدا، وسألت عنه ابن معين فقال: نعم، أقر به ولا أحد فيه حدا}.
مسألة : صفة العجب
العجب من صفات الله الثابتة له بالكتاب والسنة
قال الله تعالى {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} الصافات 16
قال الامام أحمد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد عن محمد بن زياد وعفان ثنا حماد أنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة يقول سمعت أبا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول : عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم.وصححه الشيخ الالباني في سنن أبي داود.
مسألة : صفة الضحك
الضحك من صفات الله الثابتة في السنة.
قال الامام البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال { يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد }
متفق عليه.
مسألة : الاستواء
إستواء الله على عرشهصفة ثابتة لله بالكتاب والسنة
قال الله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}طه 5
وقال أيضا {يَخَافُونَ رَبَّهُم مِنْ فَوْقِهِمْ }النحل 55
وقال أيضا {إنَّ رَبَّكُمُ اللَهُ الّذي خَلَقَ السّمواتِ والأرْضَ في سِتّةِ أيَّامٍ ثُمَّ اْستوَى عَلَى العَرْش} الاعراف54\55
وقال أيضا {وَقَالَ فرْعَونُ يا هامانُ ابنِ لي صَرْحاً لعلِّي أبْلغ الأسْبابَ، أسْبابَ السّمواتِ فاطَّلِعَ إلى إلهِ مُوسى وإنِّي لأظنُّه كاذباً}غافر36\37
قال الامام البخاري حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال { إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي }.
قال الامام مسلم حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح وأبو بكر بن أبي شيبة ( وتقاربا في لفظ الحديث ) قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال : بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه و سلم....... قلت يا رسول الله أفلا أعتقها ؟ قال ائتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله ؟ قالت في السماء قال من أنا ؟ قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة}ورواه مالك في الموطا.
وفي القاعدة المراكشية{الْقَوْلُ الَّذِي قَالَهُ الشَّيْخُ " مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ " وَأَنَّهُ فَوْقَ عَرْشِهِ الْمَجِيدُ بِذَاتِهِ وَهُوَ فِي كُلِّ مَكَانٍ بِعِلْمِهِ قَدْ تَأَوَّلَهُ بَعْضُ الْمُبْطِلِينَ بِأَنْ رَفَعَ الْمَجِيدَ . وَمُرَادُهُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَجِيدُ بِذَاتِهِ وَهَذَا مَعَ أَنَّهُ جَهْلٌ وَاضِحٌ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَةِ أَنْ يُقَالَ : الرَّحْمَنُ بِذَاتِهِ وَالرَّحِيمُ بِذَاتِهِ وَالْعَزِيزُ بِذَاتِهِ . وَقَدْ قَالَ ابْنُ أَبِي زَيْدٍ فِي خُطْبَةِ " الرِّسَالَةِ " أَيْضًا عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَى فَفَرَّقَ بَيْنَ الِاسْتِوَاءِ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَى قَاعِدَةِ الْأَئِمَّةِ الْمَتْبُوعِينَ وَمَعَ هَذَا فَقَدَ صَرَّحَ ابْنُ أَبِي زَيْدٍ فِي " الْمُخْتَصَرِ " بِأَنَّ اللَّهَ فِي سَمَائِهِ دُونَ أَرْضِهِ هَذَا لَفْظُهُ وَاَلَّذِي قَالَهُ ابْنُ أَبِي زَيْدٍ مَا زَالَتْ تَقُولُهُ أَئِمَّةُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ جَمِيعِ الطَّوَائِفِ . وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو عَمْرٍو الطلمنكي الْإِمَامُ فِي كِتَابِهِ الَّذِي سَمَّاهُ " الْوُصُولُ إلَى مَعْرِفَةِ الْأُصُولِ " : أَنَّ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ اسْتَوَى بِذَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَافِظُ الْكُوفَةِ فِي طَبَقَةِ الْبُخَارِيِّ وَنَحْوِهِ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ يَحْيَى بْنُ عَمَّارٍ السجستاني الْإِمَامُ فِي رِسَالَتِهِ الْمَشْهُورَةِ فِي السُّنَّةِ الَّتِي كَتَبَهَا إلَى مَلِكِ بِلَادِهِ . وَكَذَلِكَ ذَكَرَ أَبُو نَصْرٍ السجزي الْحَافِظُ فِي كِتَابِ " الْإِبَانَةِ " لَهُ . قَالَ : وَأَئِمَّتُنَا كَالثَّوْرِيِّ وَمَالِكٍ وَابْنِ عيينة وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وفضيل بْنِ عِيَاضٍ وَأَحْمَد وَإِسْحَاقَ : مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ فَوْقَ الْعَرْشِ بِذَاتِهِ ؛ وَأَنَّ عِلْمَهُ بِكُلِّ مَكَانٍ وَكَذَلِكَ ذَكَرَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ الْأَنْصَارِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ الطَّرْقِيُّ وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ الجيلي وَمَنْ لَا يُحْصِي عَدَدَهُ إلَّا اللَّهُ مِنْ أَئِمَّةِ الْإِسْلَامِ وَشُيُوخِهِ }.
ذكر ابن القيم في كتاب " اجتماع الجيوش الإسلامية " عنه أنه قال : إن الله مستو على عرشه , وبكل مكان علمه وإحاطته , قال ابن القيم : وأصبغ من أجل أصحاب مالك وأفهمهم .
قال الامام الذهبي في كتابه العلو:{قال الإمام العلامة حافظ المغرب أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر النمري الأندلسي صاحب التمهيد والإستذكار والإستيعاب والعلم والتصانيف النفيسة لما إنتهى إلى شرح حديث النزول من الموطأ هذا حديث صحيح لم يختلف أهل الحديث في صحته وفيه دليل أن الله تعالى في السماء على العرش فوق سبع سموات كما قالت الجماعة وهو من حجتهم على المعتزلة وهذا اشتهر عند العامة والخاصة وأعرف من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته لأنه إضطرار لم يوقفهم عليه أحد ولا أنكره عليهم مسلم.
وقال العلامة أبو بكر محمد بن موهب المالكي في شرحه لرسالة الإمام أبي محمد بن أبي زيد أما قوله إنه فوق عرشه المجيد بذاته فمعنى فوق وعلى عند جميع العرب واحد
وفي الكتاب والسنة تصديق ذلك وهو قوله تعالى ثم استوى على العرش وقال الرحمن على العرش استوى وقال يخافون ربهم من فوقهم وساق حديث الجارية والمعراج إلى سدرة المنتهى
إلى أن قال وقد تأتي لفظة في في لغة العرب بمعنى فوق كقوله فأمشوا في مناكبها و في جذوع النخل و أأمنتم من في السماء قال أهل التأويل يريد فوقها وهو قول مالك مما فهمه عمن أدرك من التابعين مما فهموه عن الصحابة مما فهموه عن النبي أن الله في السماء يعني فوقها وعليها فلذلك قال الشيخ أبو محمد إنه فوق عرشه ثم بين أن علوه فوق عرشه إنما هو بذاته لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف وهو في كل مكان بعلمه لا بذاته لا تحويه الأماكن وأنه أعظم منها وقد كان ولا مكان
ثم سرد كلاما طويلا إلى أن قال فلما أيقن المنصفون إفراد ذكره بالإستواء على عرشه بعد خلق سماواته وأرضه وتخصيصه بصفة الإستواء علموا أن الإستواء هنا غير الإستيلاء ونحوه فأقروا بوصفه بالإستواء على عرشه وأنه على الحقيقة لا على المجاز لأنه الصادق في قيله ووقفوا عن تكييف ذلك وتمثيله إذ ليس كمثله شيء}اهـ كلام الذهبي.
قال ابن قيم الجوزية في كتابه اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية{ قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه اللّه تعالى: ذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب التمهيد: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن أحمد أن ابن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا شريح بن النعمان قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: قال مالك بن أنس: الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان.
قال: وقيل لمالك " الرَّحْمنُ عَلى العَرْش اسْتَوَى " كيف استوى؟.
فقال مالك رحمه اللّه تعالى: استواؤه معقول وكيفيته مجهولة وسؤالك عن هذا بدعة وأراك رجل سوء.
وكذلك أئمة أصحاب مالك من بعده: قال يحيى بن إبراهيم الطيلطلي في كتاب سير الفقهاء وهو كتاب جليل غزير العلم: حدثني عبد الملك بن حبيب، عن عبد الله بن المغيرة، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون قول الرجل: يا خيبة الدهر، وكانوا يقولون: اللّه هو الدهر، وكانوا يكرهون قول الرجل: رغم أنفي للّه، وإنما يرغم أنف الكافر، وكانوا يكرهون قول الرجل: لا والذي خاتمه على فمي، وإنما يختم على فم الكافر، وكانوا يكرهون قول الرجل: واللّه حيث كان، أو أن الله بكل مكان.
قال أصبغ: وهو مستو على عرشه؟ وبكل مكان علمه وإحاطته. وأصبغ من أجل أصحاب مالك وأفقههم.
ذكر قول أبي عمر الطلمنكي: قال في كتابه في الأصول: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن اللّه استوى على عرشه بذاته.
وقال في هذا الكتاب أيضاً: أجمع أهل السنة على أنه تعالى استوى على عرشه على الحقيقة لا على المجاز... ثم ساق بسنده عن مالك قوله: اللّه في السماء وعلمه في كل مكان.
ثم قال في هذا الكتاب: وأجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله تعالى: " وهُوَ مَعَكُم أيْنَما كُنْتُم " سورة الحديد آية 4. ونحو ذلك من القرآن بأن ذلك علمه، وأن اللّه فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء. وهذه القصة في كتابه}.
مسألة: صفة العلو
العلو صفة ثابتة لله بالكتاب والسنة
قال الله تعالى {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}الحج62
وقد أمرنا نبينا أن نقول إذا سجدنا سبحان ربي الأعلى
قال الامام أبي داود حدثنا حفص بن عمر قال ثنا شعبة قال قلت لسليمان أدعو في الصلاة إذا مررت بآية تخوف ؟ فحدثني عن سعد بن عبيدة عن مستورد عن صلة بن زفر عن حذيفة { : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم فكان يقول في ركوعه " سبحان ربي العظيم " وفي سجوده " سبحان ربي الأعلى " وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل ولا بآية عذاب إلا وقف عندها فتعوذ }. قال الشيخ الألباني : صحيح
مسألة: صفة كلام الله تعالى
ومن صفات الله الثابتة بالكتاب والسنة وأجماع السلف على ثبوتها كلام لله فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل.
وهو كلام حقيقي يليق بالله، يتعلق بمشيئته بحروف وأصوات مسموعة.
وأن الله عزوجل يكلم عباده ويكلمونه يوم القيامة.
قال الله تعالى {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ}الشورى51
وقال أيضا {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}النساء 164
وقال سبْحانه { يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي }الاعراف144
وقال سبْحانه { فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى(11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ }طه11\12
وقال سبحانه { إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي }طه14
قال الامام أبي داود حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي وعلي بن الحسين بن إبراهيم وعلي بن مسلم قالوا ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم { إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا فيصعقون فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل حتى إذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم " قال " فيقولون يا جبريل ماذا قال ربك ؟ فيقول الحق فيقولون الحق الحق }. قال الشيخ الألباني : صحيح
قال الامام البخاري في الادب المفردحدثنا موسى قال حدثنا همام عن القاسم بن عبد الواحد عن بن عقيل أن جابر بن عبد الله حدثه أنه بلغه حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فابتعت بعيرا فشددت إليه رحلي شهرا حتى قدمت الشام فإذا عبد الله بن أنيس فبعثت إليه أن جابرا بالباب فرجع الرسول فقال جابر بن عبد الله فقلت نعم فخرج فاعتنقني قلت حديث بلغني لم أسمعه خشيت أن أموت أو تموت قال سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : {يحشر الله العباد أو الناس عراة غرلا بهما قلنا ما بهما قال ليس معهم شيء فيناديهم بصوت يسمعه من بعد أحسبه قال كما يسمعه من قرب أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة قلت وكيف وإنما نأتي الله عراة بهما قال بالحسنات والسيئات }قال الشيخ الألباني : حسن
قال الشيخ محمد خليل هراس في شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية{ الْآيَاتِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللَّهَ قَدْ نَادَى مُوسَى وَكَلَّمَهُ تَكْلِيمًا ، وَنَاجَاهُ حَقِيقِةً مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَبِلَا وَاسِطَةِ مَلَكٍ ؛ فَهِيَ تَرُدُّ عَلَى الْأَشَاعِرَةِ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ الْكَلَامَ مَعْنًى قَائِمًا بِالنَّفْسِ ؛ بِلَا حَرْفٍ ، وَلَا صَوْتٍ ! فَيُقَالُ لَهُمْ : كَيْفَ سَمِعَ مُوسَى هَذَا الْكَلَامَ النَّفْسِيَّ ؟ فَإِنْ قَالُوا : أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِهِ عِلْمًا ضَرُورِيًّا بِالْمَعَانِي الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يُكَلِّمَهُ بِهَا ؛ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ خُصُوصِيَّةٌ لِمُوسَى فِي ذَلِكَ .
وَإِنْ قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كَلَامًا فِي الشَّجَرَةِ أَوْ فِي الْهَوَاءِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ؛ لَزِمَ أَنْ تَكُونَ الشَّجَرَةُ هِيَ الَّتِي قَالَتْ لِمُوسَى : { إِنِّي أَنَا رَبُّكَ } .
مسألة :القرآن كلام الله وكتابه، ووحيه وتنزيله غير مخلوق ومن قال بخلقه واعتقده فهو كافر
قال الإمام أبو عبد الله الإلبيري المعروف بابن أبي زَمَنِين في أصول السنة حدثني وهب عن ابن وضاح، عن زهير بن عباد، عن عباد قال: كان كل من أدركته من المشايخ: مالك بن أنس وسفيان بن عيينة، وفضيل بن عياض، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن المبارك، ووكيع بن الجراح وغيرهم ممن أدركت من فقهاء الأمصار: مكة والمدينة والعراق والشام ومصر وغيرها يقولون: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، ولا ينفعه علم حتى يعلم ويؤمن أن القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق.

وقال ابن وضاح: ولا يسع أحدا أن يقول: كلام الله قط حتى يقول: ليس بخالق ولا مخلوق ولا ينفعه علم حتى يعلم ويوقن أن القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، منه عز وجل بدأ وإليه يعود، ومن قال بغير هذا فقد كفر بالله العظيم.

وقال مسلمة بن القاسم رحمه الله: كلام الله عز وجل منزل مفروق ليس بخالق ولا مخلوق، لا تدخل فيه ألفاظنا وإن تلاوتنا له غير مخلوقة; لأن التلاوة هي القرآن بعينه، فمن زعم أن التلاوة مخلوقة فقد زعم القرآن مخلوقا، ومن زعم أن، القرآن مخلوق، فقد زعم أن علم الله مخلوق، ومن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر.}
وروى الخلال عن الامام أحمد{والقرآن كلام الله تكلم به ليس بمخلوق ومن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر ومن زعم أن القرآن كلام الله ووقف ولم يقل ليس بمخلوق فهو أخبث من قول الأول ومن زعم أن ألفاظنا به وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي ومن لم يكفر هؤلاء القوم كلهم فهو مثلهم وكلم الله موسى تكليما من فيه وناوله التوراة من يده إلى يده ولم يزل الله عز و جل متكلما فتبارك الله أحسن الخالقين}.
وفي شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي يقول { أصحاب مالك ، وابن أبي ذئب والماجشون معن بن عيسى ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ، ومصعب بن عبد الله الزبيري ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وهارون بن موسى الفروي ، ومحمد بن يعقوب الزبيري ، ويحيى بن المغيرة المخزومي . قالوا كلهم : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فمن قال مخلوق فهو كافر وقال يحيى : ما أدركت أحدا من علمائنا إلا وهو يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فمن قال مخلوق فهو كافر . فهذا إجماع أهل المدينة .}انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salfi.ahlamontada.com
 
هذا الذي أدين الله به2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاسلامي السلفي :: المنهج والعقيدة-
انتقل الى: